العظيم آبادي
73
عون المعبود
في مكان أسفل والله تعالى أعلم ( فما نلتما من عرض أخيكما ) قال في القاموس : نال من عرضه سبه ( أشد من أكل منه ) أي من الحمار ( إنه ) أي ماعزا ( ينغمس فيها ) أي في أنهار الجنة . وفي بعض النسخ ينقمس بالقاف . قال الخطابي : معناه ينغمس ويغوص فيها . والقاموس معظم الماء . وقال في النهاية قمسه في الماء فانقمس أي غمسه وغطه غير ويروى بالصاد وهو بمعناه كذا في مرقاة الصعود . قال المنذري : وأخرجه النسائي وقال فيه أنكحتها . قلت : عبد الرحمن يقال فيه ابن الصامت كما تقدم ويقال فيه ابن هصاص أحمد وابن الهصاص وصحح بعضهم ابن الهصهاص ، وذكر البخاري في تاريخه وحكى الخلاف فيه وذكر له هذا الحديث وقال حديثه في أهل الحجاز ليس يعرف إلا بهذا الواحد . ( حدثنا الحسن بن علي أخبرنا أبو عاصم الخ ) هذا الحديث ليس في نسخة اللؤلؤي ولذا لم يذكره المنذري ، وأورد المزي في الأطراف ثم قال حديث الحسن بن علي عن أبي عاصم في رواية أبي بكر بن داسة ولم يذكره أبو القاسم ( زاد ) أي الحسن بن علي ( واختلفوا علي ) بتشديد الياء ( فقال بعضهم ربط ) بصيغة المجهول والضمير لماعز ، والظاهر أن هذه الزيادة بعد قوله فأمر به فيكون لفظ الحديث هكذا فأمر به فربط إلى شجرة فرجم والله تعالى أعلم ( وقال بعضهم وقف ) أي مكان ربط . ( أن رجلا ) هو ماعز بن مالك ( قال أحصنت ) بحذف حرف الاستفهام أي أتزوجت ودخلت بها وأصبتها ( فرجم في المصلى ) أي عنده والمراد به المكان الذي كان يصلي عنده